تحدثت الفنانة العالمية بريتني سبيرز عن حالتها الصحية والنفسية، في منشور طويل عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي، وسط الجدل الدائر حول تصريحات زوجها السابق الفنان كيفن فيدرلاين، الذي وجّه لها اتهامات جديدة في مذكراته المرتقبة.
وأرفقت بريتني منشورها بصورة لها من الخلف وهي تمتطي حصانًا، وبدأت بالقول:
"ظهري… أجنحتي… تذكرت فيلم ماليفيسنت، كان فيلمًا مذهلًا! تذكرت كيف حاول الملك قتلها، لكن رجلًا سرق أجنحتها سرًا. ولكن أي شيء من الأب في السماء، الأب الحقيقي الذي أتبناه فقط، هو الذي يحب بلا شروط… أي شيء مقدس لا يُنسى…".
ثم تابعت في تأملاتها: "كانت أجنحتها مقدسة، لذلك لم يستطع الملك أخذها، ولا أحد يمكنه القول إنها استُعيدت، بل هي مخفية في كنيسة من الزجاج الملوّن المقدس… ليس لأن هذا له علاقة بي، لكنني أجد ذلك مثيرًا للاهتمام جدًا".
وفي مقطع آخر من منشورها، تطرقت بريتني إلى تجربة صادمة عاشتها خلال الفترة التي تحدثت عنها في مذكراتها “The Woman in Me”، إذ قالت: "مررتُ بتجربة مؤلمة، كما يعلم بعضكم، في نهاية كتابي، حيث أمضيتُ أربعة أشهر بدون باب خاص لغرفتي، وأُجبرت بطريقة غير قانونية على عدم استخدام قدمي أو جسدي للذهاب إلى أي مكان… بالنسبة لشخص مثلي يفهم قُدسية الحركة والحرية، كان ذلك أكثر من مجرد ألم جسدي. صدقوني، هناك الكثير مما لم أشارك به في كتابي، وما زالت هناك أمور أخفيها لأنها مؤلمة جدًا".
وأضافت: "أشعر أن المنطق والوعي داخل جسدي قُتلا تمامًا… لم أستطع الرقص أو الحركة لمدة خمسة أشهر. ربما بدت منشوراتي أو رقصي سخيفة للبعض، لكنها جعلتني أتذكر كيف أستعيد قدرتي على التحليق… كنت أسبح مع أطفالي على ظهري عندما كانوا في الرابعة والخامسة، كنت قوية جدًا".
واستعادت بريتني رمزية الفيلم الذي ذكرته، قائلة: "في نهاية الفيلم، تذهب ماليفيسنت إلى كنيسة وتجد أجنحتها… كانت تُعتبر شريرة لكنها في الحقيقة كانت واحدة مع الطبيعة، وكانت الحيوانات تنحني لها… كانت مذهلة في ذلك الفيلم".
وختمت عن احساسها الذي اشعرها بالمرض الدماغي: "أشعر أن أجنحتي أُخذت مني، وأنني أصبتُ بتلف دماغي منذ وقت طويل بنسبة 100%".
واختتمت بريتني منشورها بتفاؤل رغم كل الألم: "لقد تجاوزت تلك الفترة الصعبة من حياتي، وأنا ممتنة لكوني ما زلت على قيد الحياة. أظهر ظهري في الصورة رغم أن خبيرة المكياج قالت لي إن ظهري كبير جدًا… الناس قساة بشكل لا يُصدق. وحتى اليوم، لم أعد أطير كما كنت. هل تعتقدون أنه إذا ذهبت إلى الفاتيكان قد أجد شيئًا مميزًا هناك؟ ربما يبدو كل هذا سخيفًا، لكن مع كل الهراء الذي يُقال عني، قررت أن أقدّم شيئًا ذا معنى".























