يربط المزاج غالبًا بعوامل نفسية وضغوط الحياة اليومية، إلا أن خبراء الصحة يشيرون إلى أن بعض الفيتامينات تلعب دورًا أساسيًا في استقرار الحالة النفسية والطاقة الذهنية.

ومن بين هذه العناصر، يبرز فيتامين واحد بشكل خاص قد يؤثر على المزاج بشكل أكبر مما يتوقعه الكثيرون عند حدوث نقص فيه.

في ما يأتي أبرز ما يجب معرفته:

- فيتامين D ودوره في الحالة النفسية

يُعرف فيتامين D بأنه “فيتامين الشمس”، وتشير الدراسات إلى أن انخفاض مستوياته في الجسم قد يرتبط بالشعور بالإرهاق، تقلب المزاج، وحتى أعراض تشبه الاكتئاب عند بعض الأشخاص.

- تأثيره على الدماغ

يساهم فيتامين D في دعم وظائف الدماغ وتنظيم بعض المواد الكيميائية المرتبطة بالسعادة مثل السيروتونين، ما يجعله عنصرًا مهمًا في التوازن النفسي.

- نقصه شائع أكثر مما نعتقد

يعاني الكثير من الأشخاص من نقص في هذا الفيتامين، خصوصًا في المناطق التي تقل فيها أشعة الشمس أو لدى من يقضون وقتًا طويلًا في الأماكن المغلقة.

- مصادره الطبيعية

يمكن الحصول على فيتامين D من التعرض للشمس بشكل معتدل، بالإضافة إلى بعض الأطعمة منها الأسماك الدهنية، صفار البيض، والحليب المدعّم.


رغم أن فيتامين D يُعرف بدوره في صحة العظام، إلا أن تأثيره على المزاج والطاقة النفسية يجعله عنصرًا أساسيًا للحفاظ على توازن الجسم والعقل.