تحل اليوم ذكرى رحيل الممثل المصري جميل راتب، الذي غاب عن عالمنا في 19 أيلول/سبتمبر عام 2018 عن عمر ناهز 92 عاماً، تاركاً وراءه مسيرة فنية طويلة امتدت لأكثر من ستة عقود، تنقّل خلالها بين السينما والمسرح والدراما، وقدم شخصيات متنوعة رسخت حضوره كواحد من أصحاب البصمة الخاصة في الفن المصري والعربي، ولم تقتصر تجربته على الأعمال المصرية، إذ خاض أيضاً تجارب في السينما والمسرح الفرنسي، وشارك في الفيلم العالمي "لورانس العرب" إلى جانب عمر الشريف، كما عرفه الجمهور العربي من خلال أعمال بارزة مثل "الصعود إلى الهاوية" و"الكيف" و"البريء" و"طيور الظلام"، إلى جانب حضوره التلفزيوني في «يوميات ونيس» و«الراية البيضا» و«زيزينيا».

وخلال سنواته الفنية، جمع جميل راتب بين الحضور المسرحي والسينمائي والتلفزيوني، ونجح في تقديم أدوار مختلفة جعلت اسمه مرتبطاً بعدد من أبرز الأعمال التي تركت أثراً في ذاكرة المشاهد، قبل أن يرحل عن عالمنا في 2018، فيما بقي إرثه الفني حاضراً من خلال الشخصيات والأعمال التي قدمها.