تستعيد الساحة الثقافية والأدبية في لبنان والعالم العربي ذكرى رحيل الأديب اللبناني وقامة الحداثة الشعرية الدكتور محمد علي شمس الدين، الذي توفي في 11 أيلول/سبتمبر عام 2022، وترك بصمة لا تُمحى في وجدان القصيدة العربية منذ انطلاقته عام 1973.


محمد علي شمس الدين المولود عام 1942 في بيت ياحون بجنوب لبنان والحاصل على دكتوراه الدولة في التاريخ، يُعد واحدًا من أغزر الشعراء إنتاجًا وتأثيرًا؛ إذ أثرى المكتبة العربية بعشرات المجموعات الشعرية والسير والدراسات منها «قصائد مهرّبة إلى حبيبتي آسيا»، «أميرال الطيور»، و«منازل النرد» المتوجة بجائزة العويس الشعرية عام 2011، والمترجمة إلى لغات عالمية عديدة، ليظل شعره المتشابك مع رمزي التاريخ والوجدان حياً في ذاكرة الأدب العربي.