تصادف اليوم الذكرى السنوية الأولى لرحيل المخرج المصري الراحل سامح عبد العزيز، الذي غيبه الموت في مثل هذا اليوم عن عمر ناهز 48 عاماً إثر أزمة صحية مفاجئة، تاركاً وراءه إرثاً سينمائياً ودرامياً استثنائياً نجح من خلاله على مدار عقدين في أن يكون الصانع الأبرز لروائع السينما والدراما الشعبية؛ حيث تميز الراحل (وهو من مواليد عام 1976 وخريج المعهد العالي للسينما) بقدرته الفائقة على تشريح تفاصيل الحارة المصرية وتقديمها برؤية واقعية ساحرة تجلت في أفلام أيقونية مثل "كباريه"، "الفرح"، "تيتة رهيبة"، و"سوق الجمعة"، إلى جانب مسلسلات ارتبط بها الوجدان العربي كـ "رمضان كريم"، "بين السرايات"، و"خيانة عهد"، وصولاً إلى آخر أعماله مسلسل "شهادة معاملة أطفال" في رمضان 2025، ليظل اسمه محفوراً كأحد أهم المخرجين الذين أداروا كبار النجوم وصنعوا أعمالاً جمعت بين القيمة الفنية والنجاح الجماهيري الضخم.