تصدّرت الممثلة السورية سلاف فواخرجي وزوجها الممثل وائل رمضان حديث الجمهور مجدداً، عقب الوعكة الصحية التي تعرّض لها الأخير، قبل أن تطمئن سلاف المتابعين بتحسّن حالته، ما أعاد تسليط الضوء على واحدة من أبرز قصص الحب في الوسط الفني.

بدأت حكاية الثنائي أواخر تسعينيات القرن الماضي، حين جمعهما العمل الفني، لتتحوّل الصداقة سريعاً إلى علاقة عاطفية تُوّجت بالزواج عام 1999، ومن ثم تأسيس عائلة مع ولديهما حمزة وعلي. وعلى الرغم من مسيرتهما الطويلة، لم تخلُ العلاقة من محطات معقّدة، أبرزها انفصالهما عام 2004 قبل أن يجتمعا مجدداً بعد إدراكهما قوة الرابط الذي يجمعهما.

وفي عام 2022، أعلنت سلاف انفصالهما برسالة مؤثرة، بينما أوضح وائل لاحقاً أن العلاقة استمرت بروابط إنسانية وعائلية عميقة، مؤكداً بقاء مشاعر الحب والاحترام بينهما.

ولم تخلُ مسيرتهما من أحداث صادمة، من بينها محاولة خطف ولديهما عام 2011، في حادثة كادت أن تتحوّل إلى مأساة لولا إحباطها في اللحظة الأخيرة.

مهنياً، شكّل الثنائي ثنائياً لافتاً في الدراما السورية، حيث جمعتهما عدة أعمال ناجحة، ما رسّخ حضورهما كواحد من أشهر الأزواج في الوسط الفني.

حالياً، تستقر سلاف في مصر، حيث تسعى لفتح صفحة فنية جديدة، في وقت يواصل فيه اسمها جذب الاهتمام سواء على الصعيد الشخصي أو المهني.