تحل اليوم ذكرى رحيل الممثل المصري الراحل علاء ولي الدين، الذي غادر عالمنا في أوج عطائه الفني مخلفاً وراءه إرثاً من الضحك الصافي و القلب الأبيض.
رغم رحيله المبكر، استطاع "الناظر" من خلال الفيلم الذي يحمل الإسم نفسه أن يعيد رسم خريطة الكوميديا المصرية في مطلع الألفية الثانية، فاتحاً الأبواب لجيل كامل من الممثلين.
من "صلاح" إلى "جواهر" وغيرهما، بقيت شخصياته أيقونات خالدة تمنح البهجة للأجيال المتعاقبة، ليظل علاء ولي الدين حالة استثنائية في تاريخ التمثيل المصري، رحل بجسده وبقي طيفه الدافئ يرافق كل ضحكة تخرج من القلب.



























