يصادف اليوم عيد ميلاد الفنان التونسي لطفي بوشناق، الذي يُعد من أكثر الأصوات العربية ثباتاً وعمقاً في تاريخ الموسيقى.
مسيرته الفنية تجاوزت حدود الصوت، لتصبح مدرسة فنية وثقافية، تمتزج فيها الأصالة بالمعاصرة، والوجد الإنساني بالبراعة الطربية.
لم يكن لطفي بوشناق، بل صانع لحظات موسيقية خالدة، سطّر من خلالها أجمل قصائد الشعر العربي، وترك إرثاً فنيّاً حمل رسالة الإحترام للفن والمستمع على حد سواء، عبر صوته، عبّر عن هموم الإنسان ومشاعره، وعن التراث والثقافة العربية في أبهى صورها، محافظاً على حضور فني مستمر منذ بداياته وحتى اليوم.
























