شهدت قضية وفاة المشهور أبو مرداع تطورات جديدة، بعد ظهور شاهد عيان قدّم رواية مغايرة لما تم تداوله حول حادث السير الذي أودى بحياته في مدينة حائل شمالي السعودية، مؤكدًا أن ضعف الرؤية بسبب أشعة الشمس قبيل الغروب كان السبب الرئيس للاصطدام، وليس السرعة الزائدة كما أُشيع.
وأوضح الشاهد، في مقطع مصوّر، أنه كان يقود سيارته خلف مركبة أبو مرداع مباشرة، نافيًا ما رُوّج عن قيادته بسرعة مفرطة، ومشيرًا إلى أن سرعة السيارة كانت طبيعية ولم تتجاوز 100 كيلومتر في الساعة، وربما أقل. وبيّن أن أشعة الشمس المنخفضة تسببت في تشويش الرؤية بشكل كبير، وأنه شاهد جرافة من مسافة بعيدة قبل أن يقع الاصطدام المباشر الذي أدى إلى تحطم السيارة بالكامل.
وذكر أن قوة الحادث كانت عنيفة، وأسفرت عن وفاة أبو مرداع في موقع الحادث، فيما أُصيب مرافقاه أبو حصة ودخيل بإصابات متفاوتة الخطورة. وأضاف أنه أوقف سيارته فورًا وحاول تقديم المساعدة، إلا أن شدة الاصطدام وصعوبة فتح الأبواب الأمامية حالت دون التدخل السريع، ما اضطر الموجودين إلى فتح الباب الخلفي لإخراج المصابين، واصفًا المشهد بالمأساوي.
وأشار الشاهد إلى أن أبو حصة يعاني من كسور متعددة وحالته مستقرة نسبيًا، لكنه يمر بصدمة نفسية شديدة جراء فقدان صديقه، فيما لا يزال دخيل في حالة حرجة يرقد في العناية المركزة ويخضع لأجهزة التنفس الصناعي تحت متابعة طبية دقيقة.
وتسلّط هذه الشهادة الضوء على ملابسات جديدة في الحادث الذي أثار حزنًا واسعًا وتفاعلًا كبيرًا في الشارع السعودي، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الرسمية النهائية.
























