افتُتحت الحلقة المخصصة عن الموسيقار اللبناني الراحل ملحم بركات على شاشة LBCI عند الساعة الحادية عشرة والنصف صباحًا مع الشاعر نزار فرنسيس، قبل الانتقال إلى تقرير خاص عن ملحم بركات، بمناسبة مرور عشر سنوات على رحيل موسيقار شكّل حضوره جزءًا من ذاكرة قناة LBCI الإعلامية والفنية.
واستُهلّت الفقرة الخاصة بمقدمة مميزة كُتبت بالاستناد إلى أسماء أغنيات ملحم بركات، في معالجة جمعت بين أعماله الفنية وذكرى رحيله، من خلال اللعب على دلالة الرقم 10، إذ مرّت عشر سنوات على وفاته، فيما بقي "أبو مجد" عشرة عمر مع قناة LBCI، التي رافقته في محطات عديدة من مسيرته.
وتضمّنت الحلقة تقريرًا عن حياة ملحم بركات ومسيرته الفنية، قبل الانتقال إلى مسقط رأسه في كفرشيما، حيث وُضع إكليلان باسم الـLBCI تكريمًا لذكراه. كما شهدت الحلقة مداخلات مع زوجته السيدة رندة بركات، ورئيس بلدية كفرشيما وسيم رجي، وكاهن رعية القديسين بطرس وبولس للروم الأرثوذكس - كفرشيما، الأب باسيليوس زغيب للحديث عن الراحل ومكانته في بلدته وبين محبّيه.
وانتقلت الحلقة بعدها إلى سفيرة الإعلام الهادف هلا المر التي هي صديقة ملحم بركات، والتي استحضرت محطات من علاقتها به ومسيرته، تلتها مداخلات مع المايسترو إيلي العليا، والكوميدي إيلي أيوب، والإعلامي طوني خليفة، والإعلامي رودولف هلال، والإعلامي سعيد حريري.
وشارك في هذه التحية أيضًا إبن الموسيقار الراحل، الفنان وعد، والممثل بيار شماسيان، إلى جانب مقابلات مع عدد من الفنانين، منهم جورج وسوف، وائل جسار وعاصي الحلاني، الذين تحدثوا عن ملحم بركات وأثره الفني ومكانته في الساحة الغنائية اللبنانية والعربية.
كما خُصّصت فقرة بعنوان "LBCI Moments"، استعرضت إطلالات ملحم بركات الأولى على شاشة الـLBCI، وصولًا إلى رحيله، في استعادة أرشيفية وثّقت محطات من علاقته بالقناة، وأعادت تسليط الضوء على حضوره الفني والإنساني.
وبهذه الحلقة الخاصة، استحضرت الـLBCI ذكرى ملحم بركات بعد عشر سنوات على رحيله، من خلال شهادات المقرّبين منه، واستعادة أرشيفه الفني والإعلامي، وتكريم مسيرة موسيقار ترك بصمة بارزة في الأغنية اللبنانية.
شكراً لقناة LBCI، وللمنتج المنفّذ رالف معتوق، والمعدّة جويل فضول، ولكل فريق العمل، على هذا البرنامج الذي يكرّم الفن الأصيل اللبناني، من خلال الاحتفاء بموسيقار عملاق هو ملحم بركات، الذي ترك فراغاً كبيراً في عالم الفن، لكن أغنياته وألحانه ستبقى حاضرة من جيل إلى جيل.
وتبقى أمنيتنا أن تبادر الدولة اللبنانية إلى تكريم كبارنا، الذين كانوا أساساً في بناء الفن اللبناني الجميل، وأسهموا في ترسيخ هوية هذا الفن وإيصاله إلى العالم.




























