ارتبطت نغمة "نوكيا" الشهيرة بذكريات ملايين الأشخاص حول العالم، بعدما تحولت إلى صوت مألوف في المقاهي والمطارات ومراكز التسوق خلال أواخر التسعينيات وبداية الألفية الجديدة، لكن المفاجأة أن جذورها تعود إلى عام 1902، حين ألّف الموسيقار الإسباني فرانسيسكو تارّيغا مقطوعة «Gran Vals» للغيتار الكلاسيكي. واختارت الشركة لحنها في أوائل التسعينيات لاستخدامه في إعلان تلفزيوني، قبل أن يتحول عام 1995 إلى نغمة رنين في هاتف Nokia 2110، ويحمل لاحقاً اسم "Nokia Tune" عام 1998. ومع انتشار هواتف الشركة، أصبحت النغمة ظاهرة عالمية، حتى قُدّر عام 2009 أنها كانت تُسمع نحو 1.8 مليار مرة يومياً، قبل أن يتراجع حضورها مع تطور الهواتف وانتشار النغمات المخصصة، لتبقى واحدة من أشهر الأصوات في تاريخ التكنولوجيا.