فتح النجم الهوليوودي ماثيو ماكونهي الباب أمام التكهنات بشأن طموحات سياسية محتملة، بعدما حثّ الأميركيين على دعم المرشحين المستقلين، وفي مقطع مصور نشره، قال الممثل البالغ 56 عاماً، والفائز بجائزة الأوسكار، إنه لا يروّج لمرشح أو حزب بعينه، وإنما يتمسك بما سماه "الإنصاف والواقع"، داعياً إلى إتاحة بدائل سياسية حقيقية أمام الناخبين.
وأوضح صاحب الأدوار الشهيرة في "إنترستيلر" و"ترو ديتكتيف" أن الاستقلالية لا تعني التموضع في منتصف الطريق بين الحزبين، بل تشكّل خياراً قائماً بذاته، لافتاً إلى أن الهوية الأمريكية وُجدت قبل نشوء الحزبين الكبيرين، ورأى معلقون سياسيون أن كلام ماكونهي عن المستقلين قد يكون تمهيداً لدخول انتخابات 2028 الرئاسية، مع أنه لم يعلن رسمياً أي نية للترشح، وليست هذه المرة الأولى التي يُطرح فيها اسمه سياسياً؛ ففي عام 2021 فكّر في خوض سباق حاكمية تكساس ثم عدل عن ذلك، وفي 2022 تحدث عن إمكانية الترشح للرئاسة، مرجّحاً أن يتوقف القرار على ما ستؤول إليه مسيرة حياته. أما في يوليو- تموز 2024، فاعتبر مشاركته في اجتماع الرابطة الوطنية للحكام جزءاً من رحلة تعلّم، ليبقى مستقبله السياسي مفتوحاً على كل الاحتمالات دون موقف نهائي.