قد تستيقظين بشعر مرتب قبل النوم، ثم تلاحظين في الصباح أنه أصبح جافًا أو منفوشًا أو متشابكًا. وحتى مع استخدام كريمات وزيوت الترطيب، هناك عوامل أخرى يمكن أن تؤثر في مظهر الشعر خلال ساعات النوم.

- احتكاك الشعر بالوسادة: الحركة أثناء النوم تسبب احتكاكًا متكررًا بين الشعر وغطاء الوسادة، ما قد يرفع الطبقة الخارجية للشعرة ويزيد مظهر النفشة والتشابك.

- الشعر يفقد جزءًا من رطوبته: منتجات الترطيب تساعد على تحسين ملمس الشعر، لكنها لا تمنع فقدان الرطوبة بالكامل، خصوصًا إذا كان الشعر جافًا أو مساميًا بطبيعته.

- الرطوبة في الجو تؤثر في الشعر: الشعر يمتص الرطوبة من الهواء، وقد يؤدي تغير مستوى الرطوبة إلى تمدد بعض الألياف وتغير شكلها، خصوصًا لدى أصحاب الشعر المموج أو المجعد.

- النوم والشعر مبلل: الذهاب إلى النوم والشعر لا يزال رطبًا قد يزيد التشابك ويجعل الشعر يأخذ شكلًا غير منتظم أثناء النوم.

- الإفراط في المنتجات ليس الحل دائمًا: وضع طبقات كثيرة من الكريمات والزيوت قد يجعل الشعر ثقيلًا أو متراكم المنتجات، من دون أن يمنع النفشة بالضرورة.

- نوع غطاء الوسادة قد يحدث فرقًا: الأقمشة التي تسبب احتكاكًا أكبر قد تزيد تشابك الشعر مقارنة بالأسطح الأكثر نعومة.

- طريقة ربط الشعر مهمة: ربطه بشدة أثناء النوم قد يترك تموجات أو علامات واضحة، بينما ترك الشعر دون أي ترتيب قد يزيد التشابك لدى بعض الأشخاص.

كيف تقللين النفشة صباحًا؟

يمكن تجربة النوم بشعر جاف تمامًا، وتقليل الاحتكاك، واستخدام كمية مناسبة من منتج مخصص لنوع الشعر، مع تجنب الإفراط في تمشيطه أو فركه صباحًا.