كشفت الممثلة المصرية نسرين أمين تفاصيل جديدة عن تجربة زواجها المبكر، موضحة الأسباب التي دفعتها إلى الانفصال عن زوجها بعد عامين فقط من الزواج، ومؤكدة أن صغر سنها لم يكن العامل الوحيد وراء اتخاذ هذا القرار.
وخلال لقائها مع الإعلامية المصرية لميس الحديدي في برنامج "الصورة"، أوضحت نسرين أمين أن التغيرات التي طرأت على شخصيتها وأفكارها كانت من العوامل المؤثرة في قرار الانفصال، مشيرة إلى أنها لا تستطيع الاستمرار في أي علاقة لا تشعر فيها بالراحة أو التوافق.
وأكدت نسرين أنها هي من اتخذت قرار الطلاق، مشددة على أن الزواج في سن مبكرة لا يفسر وحده انتهاء العلاقة، بل إن اختلاف الشخصية والأفكار كان له دور في ذلك.
وقالت إنها لا تتردد في الابتعاد عن أي وضع لا يشبهها أو تشعر داخله بعدم الارتياح، سواء تعلق الأمر بحياتها الشخصية أو المهنية، مضيفة: "أي حاجة بحس إنها مش شبهي وأنا مش مرتاحة فيها بمشي".
ورغم انتهاء الزواج، حرصت نسرين على الحديث بإيجابية عن زوجها السابق، مؤكدة احترامها له وتقديرها لأخلاقه، ووصفته بأنه "راجل محترم جداً، ومؤدب، ومتربي، وابن ناس"، مشيرة إلى أنه من أفضل الأشخاص من حيث السيرة والتعامل.
وتحدثت نسرين أمين عن دور والديها في مساندتها بعد الانفصال، ولا سيما في تربية ابنتها أمينة، مؤكدة أنهما وقفا إلى جانبها في مختلف مراحل حياتها، ودعما قراراتها دون فرض اختيارات معينة عليها.
وأضافت أن والديها منحاها الحرية في اتخاذ قراراتها المتعلقة بالدراسة والعمل والزواج والطلاق، وهو ما ساعدها على خوض تجارب حياتها وتحمل مسؤولية اختياراتها.






















