في تصريحات لافتة، كشفت الممثلة المصرية ندى بسيوني تفاصيل من تجاربها العاطفية والأسرية، متحدثةً بصراحة عن تعرضها للخيانة الزوجية، والطريقة التي اختارتها للتعامل مع هذه التجربة، إلى جانب أسباب ابتعادها عن الساحة الفنية ومعاييرها للعودة إلى الشاشة.


وجاءت هذه التصريحات خلال حلولها ضيفةً على برنامج "ورقة بيضا"، الذي تقدّمه الإعلامية المصرية يمنى بدراوي، إذ تطرقت إلى محطات مؤثرة في حياتها، وكشفت عن رؤيتها للعلاقات الإنسانية وتغيرات المشهد الدرامي.
وتحدثت ندى بسيوني عن تجربتها مع الخيانة الزوجية، موضحةً أنها اكتشفت الأمر بنفسها، من دون الحاجة إلى تدخل أشخاص آخرين لكشف الحقيقة.
وأشارت إلى أنها لم تلجأ إلى المواجهات الحادة أو الدخول في خلافات مطوّلة، بل فضّلت التعامل مع الموقف بهدوء، واختارت الابتعاد بدلاً من الانسياق وراء الانفعال.
وأكدت أن تعرض المرأة للخيانة لا يعني أنها قصّرت في حق شريكها، معتبرةً أن المسؤولية تقع على عاتق الشخص الذي اختار الإخلال بالثقة التي تقوم عليها العلاقة.
واستعادت الممثلة جانباً من تجاربها الزوجية السابقة، مشيرةً إلى ارتباطها برجل يكبرها بأكثر من عشرين عاماً، وهي تجربة قالت إنها أسهمت في تعزيز نضجها الفكري والنفسي، رغم ما شهدته من اختلافات وتحديات.
كما شددت على أهمية أن تتمتع المرأة بالاستقلال المادي والمعنوي، مؤكدةً أن الاعتماد على النفس يمنحها القدرة على تجاوز الأزمات واتخاذ قراراتها بثقة، بعيداً عن الشعور بالعجز أمام الصدمات الشخصية.