اعتاد كثيرون على تقشير الكيوي قبل تناوله والتخلص من القشرة، لكن هذه الخطوة ليست ضرورية بالضرورة. فقشر الكيوي صالح للأكل، ويحتوي بدوره على الألياف ومركبات نباتية، ما يجعل تناوله خيارًا ممكنًا لمن يتقبل قوامه وطعمه.

ورغم أن القشرة ليست عنصرًا سحريًا أو علاجًا لمشكلة صحية، فإن التخلص منها يعني أيضًا التخلص من جزء من مكونات الفاكهة الغذائية.

- القشرة صالحة للأكل: يمكن تناول الكيوي مع قشره بعد غسله جيدًا، لكن ملمسها الخشن والشعيرات الموجودة عليها قد لا يناسبان الجميع.

- مصدر إضافي للألياف: تحتوي قشرة الكيوي على ألياف غذائية، وإبقاؤها قد يزيد كمية الألياف التي يحصل عليها الشخص من الثمرة مقارنة بتناول اللب وحده.

- تحتوي على مركبات نباتية: تضم القشرة مركبات نباتية ومضادات أكسدة، لكن لا ينبغي التعامل معها باعتبارها علاجًا أو وسيلة للوقاية من الأمراض.

- الكيوي الذهبي خيار مختلف: بعض أصناف الكيوي، خصوصًا الذهبي، تمتلك قشرة أكثر نعومة وأقل خشونة، ما يجعل تناولها مع القشرة أسهل بالنسبة لبعض الأشخاص.

- الغسل خطوة أساسية: إذا تقرر تناول القشرة، فمن المهم غسل الثمرة جيدًا تحت الماء الجاري قبل تناولها، خصوصًا إذا كانت ستؤكل كاملة.

- ليس عليك تناولها: الأشخاص الذين لا يحبون ملمس القشرة أو يعانون من حساسية تجاه الكيوي يمكنهم تقشير الثمرة والاستمتاع باللب من دون مشكلة.

وفي النهاية، لا يعني تناول قشر الكيوي أن الجسم سيحصل على «فوائد خارقة»، لكن القشرة جزء صالح للأكل ويمكن أن تضيف الألياف وبعض المركبات النباتية إلى الوجبة.