أعادت الممثلة المصرية راندا البحيري الحديث عن واحدة من أكثر القضايا إثارة للنقاش عند الإقدام على الزواج، بعدما شاركت متابعيها رؤيتها الخاصة بشأن تجهيز منزل الزوجية والمسؤوليات المادية بين الطرفين.
وطرحت البحيري عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي، تصورًا يقوم على أن يتحمل الزوج مسؤولية توفير المسكن وتجهيزه، لكن بما يتناسب مع إمكاناته المادية، بعيدًا عن المبالغة في متطلبات الأثاث أو الإصرار على شراء منتجات من علامات تجارية محددة.
وقالت في منشورها: "اللي عايز يتجوز يجيب بيت، إيجار، تمليك، بيت عيلته، اللي يقدر عليه يجيبه"، مضيفة أن تجهيز المنزل يكون على الزوج، لكن وفق قدرته، من دون فرض اختيارات بعينها عليه.
كما أعلنت البحيري موقفها الرافض لقائمة المنقولات الزوجية، معتبرة أن الزواج لا ينبغي أن يبدأ بمتطلبات تفوق قدرة الطرفين، وكتبت: "أنا ضد تجهيز الرجل، وضد القايمة".
ولم تتوقف تصريحات راندا البحيري عند مرحلة الزواج، إذ تطرقت أيضًا إلى شكل الحياة السكنية في حال حدوث الانفصال، خصوصًا عندما يكون هناك أطفال.
واقترحت أن يكون هناك اتفاق مسبق بين الزوجين بشأن السكن، مع إمكانية استمرار الزوجة في المنزل برفقة الأبناء، مقابل توفير الزوج مسكنًا آخر لنفسه، على أن يتم تحديد التفاصيل وفق ما يتفق عليه الطرفان.
وأثارت هذه التصريحات تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصًا أنها تناولت بشكل مباشر تفاصيل ترتبط بتكاليف الزواج والالتزامات التي تترتب على الزوجين منذ بداية العلاقة وحتى مرحلة ما بعد الطلاق.
ويأتي حديث راندا البحيري بعد فترة كشفت خلالها عن مرورها بظروف صحية، إذ سبق أن أعلنت دخولها المستشفى وخضوعها لعمليات جراحية، وطلبت من جمهورها الدعاء لها بالشفاء وتجاوز هذه المرحلة بسلام.
كما وجهت الشكر إلى الأطباء وأطقم التمريض الذين تولوا رعايتها، متمنية ألا تضطر إلى الخضوع لعمليات إضافية.


























