دخلت النجمة العالمية جينيفر لوبيز مرحلة جديدة في حياتها العائلية، بعدما غادر توأمها ماكس وإيمي، البالغان من العمر 18 عامًا، المنزل لبدء رحلتهما الجامعية، في خطوة وصفتها بأنها تحمل الكثير من المشاعر المتناقضة.
وتحدثت لوبيز عن تجربتها خلال فيديو نشرته عبر حساب علامتها التجارية JLO Beauty على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أن ابتعاد توأميها عن المنزل جعلها تعيش إحساسًا بالفراغ، وأنها تجد نفسها أحيانًا تبكي وتعود إلى الصور القديمة التي تجمعها بهما، في محاولة للتأقلم مع غيابهما.
وأشارت النجمة إلى أن الحفاظ على روتينها اليومي وممارسة الرياضة والاهتمام بنفسها يساعدها على تجاوز هذه الفترة، لافتة إلى أن انتقال الأبناء إلى الجامعة لا يمثل بداية مرحلة جديدة لهم فقط، بل يفرض أيضًا تغييرًا على حياة الوالدين.
وفي رسالتها إلى الأمهات والآباء الذين يمرون بتجربة "المنزل الفارغ"، شجعت لوبيز على النظر إلى هذه المرحلة باعتبارها فرصة لاستعادة اهتمامات وأحلام تم تأجيلها خلال سنوات تربية الأبناء، سواء من خلال القراءة أو العناية بالنفس أو تخصيص وقت لأمور شخصية طالما تم تأجيلها.
وكانت لوبيز قد أعربت في وقت سابق عن فخرها بتوأميها، كاشفة أنهما حصلا على قبول ومنح دراسية من الجامعات التي تقدما إليها، قبل أن يختارا المؤسسات التعليمية التي يرغبان في الالتحاق بها.
وقبل انطلاق عامهما الجامعي، حرصت النجمة على قضاء وقت خاص مع ماكس وإيمي خلال عطلة صيفية في أوروبا، في ما بدا كأنه فرصة أخيرة للاستمتاع بوجودهما معها قبل بدء الفصل الجديد من حياتهما.