بعد 14 عامًا على وفاة ابنه سيج، عاد سيلفستر ستالون إلى واحدة من أكثر اللحظات قسوة في حياته، مستعيدًا تفاصيل المكالمة التي حملت إليه خبر رحيل ابنه، والمشاعر التي لم تفارقه منذ ذلك اليوم.
وفي مقابلة مع صحيفة The New York Times، تحدث النجم الأميركي البالغ من العمر 80 عامًا عن وفاة سيج عام 2012، كاشفًا أن زوج والدته، وكان طبيبًا ولم يكن قد التقى به من قبل، هو من اتصل به ليبلغه بالخبر.
وأوضح ستالون أنه لم يستوعب في البداية ما الذي تعنيه الكلمات التي سمعها عبر الهاتف، قبل أن يدرك أن ابنه البالغ من العمر 36 عامًا قد فارق الحياة. وتوفي سيج في 13 يوليو/تموز 2012 إثر نوبة قلبية مرتبطة بمرض في الشريان التاجي وتصلب الشرايين، وعُثر عليه متوفى داخل منزله في لوس أنجلوس.
ولم يتوقف ألم ستالون عند لحظة تلقي الخبر، إذ كشف أن وفاة ابنه تركت وراءها أسئلة كثيرة، بينها ما إذا كان بإمكانه فعل شيء مختلف أو قضاء وقت أطول إلى جانبه.
وخلال الأيام الأولى، انشغل النجم بترتيبات الجنازة والتفاصيل المرتبطة بالرحيل، وهو ما منحه قدرًا من القدرة على التماسك. لكن بعد مرور نحو أسبوع، وعندما أصبح وحيدًا في غرفته، انهارت مشاعره دفعة واحدة.
ووصف ستالون تلك اللحظة بأنها شهدت صرخة قوية لم يختبر مثلها من قبل، مؤكدًا أنها لم تتكرر منذ ذلك الحين، بينما بقيت مشاعر الحزن والذنب والأسئلة حاضرة في ذاكرته رغم مرور سنوات.
وتحدث ستالون عن سيج بمحبة واضحة، واصفًا إياه بأنه كان طفلًا لطيفًا، وكان يتخيل أمامه مستقبلًا مليئًا بالفرص، مشيرًا إلى أنه لم يكن يتوقع أن يصاب بمرض في الشريان التاجي الذي يرتبط غالبًا بالتقدم في العمر.