فتحت الممثلة المصرية سلوى خطاب جانبًا من حياتها الشخصية بعيدًا عن الشاشة، وتحدثت بصراحة عن قرارها الخضوع لإجراء تجميلي، إلى جانب أسباب عدم خوضها تجربة الإنجاب.
وعن التغيير الذي طرأ على ملامحها، أوضحت سلوى خطاب خلال استضافتها في برنامج "الصورة" مع الإعلامية لميس الحديدي أنها لم تتخذ قرار التجميل بسهولة، بل سبقته فترة طويلة من التردد والقلق بسبب أمر في وجهها كان يزعجها. وأكدت أنها وضعت شرطًا واضحًا أمام الطبيب، وهو الحفاظ على ملامحها وعدم فقدان شكلها الطبيعي.
وقالت إنها كانت حريصة على أن ترى نفسها كما يعرفها الجمهور، موضحة أن وجه الفنان بالنسبة لها مسؤولية، ولا ترغب في أن يؤدي التجميل إلى ظهورها بصورة مختلفة تمامًا.
وفي الجانب الفني، كشفت سلوى خطاب عن وجود تواصل رسمي ومبدئي بشأن تقديم جزء ثانٍ من مسلسل "نيللي وشريهان"، مشيرة إلى أن موافقتها ترتبط بوجود فكرة جديدة وقوية، وليس بمجرد استغلال نجاح الجزء الأول.
كما تحدثت عن تجربتها بعد الانفصال عن المخرج الراحل أسامة فوزي، الذي ارتبطت به لمدة 15 عامًا، لافتة إلى أن انشغالها بالعمل وابتعادها لفترة ساعداها على التعامل مع مرحلة الانفصال واستيعاب التغيير في حياتها.
أما عن عدم الإنجاب، فأوضحت سلوى خطاب أن نظرتها للأمومة تقوم على اعتبارها مسؤولية كبيرة تحتاج إلى تفرغ كامل، وهو ما جعلها تتردد في اتخاذ هذه الخطوة، إلى جانب مخاوفها من الصعوبات والتحديات التي يمكن أن يواجهها الأبناء في المجتمع.