لم تكن سوى جولة استكشافية هادئة بعيداً عن صخب الملاعب وضغط التدريبات، قادت لاعب كرة القدم المصري محمد صلاح، أحدث نجوم نادي "طرابزون سبور"، ليتأمل الطبيعة الساحرة في مرتفعات "كورت ديري" ويجلس على صخرة بين أحضان الخضرة ومجاري المياه المؤدية إلى دير "سوميلا".

لكن ما بدأ كلقطة عفوية شاركها عبر حسابه، أشعل هوساً جماهيرياً غير مسبوق في تركيا!
في غضون أيام قليلة، انقلبت موازين السياحة في تلك المنطقة الهادئة؛ إذ تحولت الصخرة العادية التي استراح عليها محمد صلاح إلى مزار سياحي رئيسي تتشكل أمام طوابير طويلة من العشاق والزوار الباحثين عن "نسخة مطابقة" لصورته. ولم يقف الأمر عند عدسات الكاميرات، بل امتد ليتوافد عليها رجال الأعمال والشخصيات البارزة – منهم رجال الأعمال التركي نفزات أيدين الذي وثق زيارته متناولاً طبق "الكويماك" الشهير هناك – وصولاً إلى بصمات المشجعين الذين سارعوا لتدوين اسم "صلاح" صراحةً على حجر الصخرة.