تدرس أستراليا إمكانية منع استخدام النظارات الذكية المزودة بكاميرات وميكروفونات داخل أماكن العمل والمباني الحكومية، بسبب صعوبة اكتشاف عمليات التصوير والتسجيل.
وتأتي الخطوة ضمن قيود متزايدة حول العالم، إذ فرضت دول ومؤسسات عدة قيوداً على استخدامها في المدارس والمحاكم والمواقع العسكرية، لحماية الخصوصية.
وتثير هذه الأجهزة مخاوف خاصة بسبب قدرتها على تسجيل الصور والأصوات بشكل غير لافت، إلى جانب استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل المشاهد وترجمة النصوص، ما يفتح تساؤلات حول تخزين البيانات ومعالجتها.
ورغم ذلك، تتمتع النظارات الذكية بفوائد، خصوصاً لذوي الإعاقة، ما قد يدفع نحو تنظيم استخدامها في الأماكن الحساسة بدلاً من حظرها بشكل شامل.
























