عاد الممثل السوري لجين إسماعيل إلى الحديث عن الأزمة التي تمر بها عائلته، في ظل ما يرافقها من ضغوط وتداول معلومات وشائعات حول مصير شقيقه والظروف التي أحاطت بمنزل الأسرة في دمشق، وذلك من خلال مقطع مصور جديد حاول فيه توضيح عدد من التفاصيل والرد على ما وصفها بادعاءات طالت عائلته.


وأكد إسماعيل أنه لم يكن يرغب في الدخول في سجال أو تقديم إثباتات للرأي العام حول ما تعيشه أسرته، إلا أن كثرة المعلومات المتداولة دفعته إلى توضيح موقفه، مشدداً على أن ما يتم نشره بشأن شقيقه المحتجز لا يعكس الحقيقة من وجهة نظره.
ونفى إسماعيل بشكل قاطع ما تم تداوله عن أن شقيقه كان ضابطاً أو شغل منصباً أمنياً، موضحاً أنه لم يكن ضابط ارتباط في الفرقة الرابعة أو مكتب الأمن، كما أشار إلى أنه سبق أن تقدم بعدد من الشكاوى الرسمية لدى وزارة الداخلية السورية، كاشفاً عن أرقامها، ومتسائلاً عن مصيرها والنتائج التي وصلت إليها.
وفي ما يتعلق بمنزل العائلة في منطقة الزهريات بحي المزة، رد إسماعيل على ما أثير حول تبعيته لوزارة الدفاع، مؤكداً أن الأسرة تقيم في العقار منذ نحو أربعة عقود. واستند في حديثه إلى وثائق قال إنها تثبت ملكية والده للعقار، إلى جانب حكم قضائي وبيان رسمي من محافظة دمشق، أشار بحسب عرضه إلى أن الأرض مصنفة ضمن الأملاك المدنية للمحافظة وليست تابعة لوزارة الدفاع.
وأشار لجين إلى أن عائلته تعرضت لضغوط كبيرة خلال الفترة الماضية، متحدثاً عن إخلاء شقيقاته المنزل خلال ساعات الليل، ومعتبراً أن تداول معلومات غير دقيقة عن ملكية العقار أو وضع شقيقه أسهم، بحسب رأيه، في زيادة معاناة الأسرة.
كما انتقد إسماعيل ما وصفه بحملة تشويه استهدفت عائلته، معتبراً أن بعض ما نُشر بحقه وبحق أسرته تجاوز حدود الانتقاد، ومشدداً على تمسكه بحقه في الدفاع عن نفسه وعائلته من خلال الوثائق والإجراءات القانونية، بعيداً عن الاتهامات المتبادلة.
وتطرق إسماعيل أيضاً إلى الصور والمواقف التي تم تداولها في سياق الأزمة، مؤكداً أنه لن يتراجع أمام ما يراه محاولات للنيل من كرامته أو إسكات صوته، كما عبّر عن قلقه من مستقبل عائلته في ظل الظروف التي تمر بها، داعياً إلى الاحتكام إلى القانون والقضاء لحسم الملفات العالقة.
وكانت القضية قد تصاعدت بعدما كشف لجين إسماعيل عن اختفاء شقيقه في حزيران/يونيو 2025، قبل أن يتحدث لاحقاً عن احتجازه لدى الأمن العام على خلفية اتهامه بحيازة هوية مزورة، وهي التهمة التي نفى الفنان صحتها. كما كشف عن تعرض منزل العائلة في دمشق لإجراءات أمنية انتهت بإخلائه، لتتسع بعدها دائرة الجدل حول القضية وتداعياتها على الأسرة.