دخلت الممثلة والكاتبة الأميركية لينا دونهام مرحلة جديدة في حياتها بعدما أصبحت أماً، معلنةً استقبالها وزوجها لويس فيلبر طفلتهما الأولى بمساعدة أم بديلة، بعد خمس سنوات على زواجهما.
وكشفت نجمة مسلسل "Girls" تفاصيل تجربتها للمرة الأولى في مقال لمجلة Vogue نُشر في 16 سبتمبر/أيلول، حيث وصفت اللحظات التي سبقت لقاء طفلتها، مشيرةً إلى أن ولادتها تأخرت 13 يوماً، بالتزامن مع كسوف شمسي وزخة شهب.
واستعادت دونهام، البالغة 40 عاماً، لحظة رؤية ابنتها للمرة الأولى، ووصفت عينيها الواسعتين وحركاتها الأولى، مؤكدةً أنها خاطبتها فوراً وعرفتها بنفسها، في لحظة غمرتها بالسعادة والارتباك، معتبرةً أن هذا اللقاء سيبقى عالقاً في ذاكرتها.
وتأتي هذه الخطوة بعد سنوات من معاناة دونهام مع مشكلات الخصوبة، إذ خضعت لاستئصال الرحم عام 2017 بسبب إصابتها بالانتباذ البطاني الرحمي، وهي تجربة تحدثت عنها سابقاً، ووصفت مشاعرها تجاهها بالمزيج بين الحزن والارتياح.
وفي يوليو/تموز 2025، كشفت دونهام أنها كانت تعتقد أن تراجع دورتها الشهرية قد يمنحها فرصة لاختبار خصوبتها، إلا أن ذلك لم يحدث، مشيرةً إلى أنها وزوجها كانا يبحثان عن طرق جديدة لتوسيع عائلتهما، مع حرصهما على إبقاء تفاصيل هذه الرحلة بعيدة عن الأضواء.
ويشكّل استقبال الطفلة محطة جديدة في حياة دونهام وفيلبر، بعد سنوات من زواجهما ورحلتهما الخاصة معاً، وصولاً إلى تحقيق حلمهما بتكوين عائلة بمساعدة أم بديلة.