يعود العسل إلى واجهة روتينات العناية بالبشرة بفضل خصائصه المرطبة والمهدئة، لكن استخدامه مباشرة على الوجه لا يناسب الجميع. فمتى يمكن أن تستفيد منه البشرة، ومتى قد يتحول إلى سبب للتهيج؟

يُعرف العسل بقدرته على جذب الرطوبة، إلى جانب امتلاكه خصائص مضادة للميكروبات، لذلك يدخل في بعض مستحضرات العناية بالبشرة، خصوصًا تلك التي تستهدف الجفاف والتهيج.

فوائد محتملة للبشرة

يمكن أن يساعد العسل على منح البشرة إحساسًا بالنعومة والترطيب، خصوصًا عندما يكون جزءًا من تركيبة مخصصة للعناية بالبشرة. كما أن بعض أنواعه، مثل عسل مانوكا، تحظى باهتمام بسبب خصائصها المضادة للميكروبات.

لكن هذه الخصائص لا تعني أن العسل علاج لحب الشباب أو بديل عن المستحضرات الطبية.

هل يناسب البشرة الجافة؟

قد يكون مناسبًا ضمن روتين البشرة الجافة، لكن لا يُعتمد عليه وحده. فالبشرة تحتاج إلى مرطب متكامل يساعد على الحفاظ على حاجزها الواقي وتقليل فقدان الماء.

متى يجب تجنبه؟

إذا كانت لديكِ حساسية تجاه العسل أو منتجات النحل، فمن الأفضل الابتعاد عنه. كما أن البشرة الحساسة قد تتفاعل مع أي مكوّن جديد، لذلك يُفضّل تجربة المنتج على منطقة صغيرة قبل وضعه على الوجه بالكامل.

وفي حال ظهور احمرار أو حكة أو حرقة، يجب التوقف عن استخدامه.

هل العسل الموجود في المطبخ مناسب؟

ليس بالضرورة. فالعسل المخصص للطعام لم يُصمم كمنتج للعناية بالبشرة، لذلك قد يكون اختيار مستحضر تجميلي يحتوي على العسل أو مستخلصاته أكثر ملاءمة.

وفي النهاية، العسل قد يكون إضافة مفيدة لبعض روتينات العناية، لكنه ليس حلًا سحريًا لكل مشاكل البشرة. والأهم هو اختيار المنتجات التي تناسب طبيعة بشرتك وعدم تجربة الوصفات المنزلية بشكل عشوائي.