تعد آليات التأقلم استجابة طبيعية وضرورية لتعامل الجسم مع الضغوط والمواقف الضاغطة، إذ تساهم في تهدئة استجابة "الكر أو الفر" الفسيولوجية وخفض إفراز هرمونَي الأدرينالين والكورتيزول لحماية الإنسان من الإرهاق المستمر.
وتتنوع هذه الآليات بين أساليب "تكيفية إيجابية" ترتكز على حل المشكلات، وتقبل المشاعر، والدعم الاجتماعي، وإيجاد هدف للموقف الضاغط، وأساليب "غير تكيفية سلبية" تعتمد على الكبت، والانسحاب، والتجنب، أو اللجوء لسلوكيات ضارة. ولضمان استقرار الصحة النفسية خصوصاً عند التعرض للصدمات، يُوصى ببناء المرونة النفسية عبر تقوية العلاقات الاجتماعية، وممارسة تقنيات الاسترخاء كاليوغا والتأمل، والاهتمام بالنوم والتغذية السليمة، إلى جانب طلب استشارة المختصين النفسيين عند الحاجة.




























