دقّ أطباء وخبراء تغذية ناقوس الخطر بشأن الاندفاع العشوائي ونحو استهلاك المكملات والمشروبات المدعمة بالبروتين، مشددين على أن زيادة كمياته لا تعني بالضرورة الحصول على صحة أفضل، وخاصة لدى النساء.
وتتحول موضة القهوة والسموذي وألواح الطاقة الغنية بالبروتين إلى "تريند" شائع بتشجيع من مؤثري اللياقة، ما يزرع قناعة خاطئة بأنها البديل السحري لتحسين اللياقة والسيطرة على الوزن، وأكد الدكتور لينغايا ميريالا، استشاري التغذية، أن الاعتماد المفرط على هذه المصادر المعالجة يأتي على حساب الأغذية الكاملة كالفواكه والخضراوات، فضلاً عن احتوائها على سكريات وسعرات مخفية قد تسبب زيادة الوزن بدلاً من إنقاصه. وفيما أوضحت الدكتورة هيما ديبثي أهمية البروتين للخصوبة والتوازن الهرموني والكتلة العضلية، حذرت الدكتورة م. سريلاثا من المكملات الصناعية، مؤكدة أن المصادر الطبيعية كالبيض والألبان والبقوليات والأسماك كافية تماماً لتلبية احتياجات المرأة بجميع مراحلها دون الحاجة للمكملات إلا بإشراف طبي.























