كشف تقرير نشره موقع "Engadget" أن مسح ذاكرة التخزين المؤقت (Cache)، رغم شيوعها كنصيحة عند تباطؤ الأجهزة، ليست حلاً سحرياً لتحسين الأداء، بل قد تأتي بنتيجة عكسية في بعض الأحيان.
وبحسب التقرير، صُممت الـ Cache أساساً لتوفير الوقت والجهد، إذ تحتفظ بمعلومات يعيد البرنامج استخدامها بدلاً من تحميلها من جديد في كل مرة، كصور صفحات الويب في المتصفح أو قوائم التشغيل في تطبيقات الموسيقى. لذلك فإن وجود Cache كبيرة لا يعني بالضرورة وجود مشكلة في الجهاز.
ويوضح التقرير أن حذف هذه البيانات يزيل الاختصار الذي يوفره النظام، ما يجعل التطبيقات والمواقع أبطأ مؤقتاً بعد المسح، إذ تضطر لإعادة تحميل المحتوى من جديد، وهو ما تؤكده "غوغل" في إرشاداتها الخاصة بمتصفح كروم.
وينصح التقرير بالتعامل مع مسح الـ Cache كأداة لحل المشكلات وليس كإجراء صيانة دوري، أي اللجوء إليه فقط عند وجود خلل فعلي في تحميل موقع أو عمل تطبيق معين.
كما ينبّه التقرير إلى أن الـ Cache تختلف عن ملفات تعريف الارتباط (Cookies) وبيانات التطبيقات، فمسح الأخيرة قد يؤدي لفقدان معلومات تسجيل الدخول والتفضيلات، بينما تفصل أندرويد بين خياري "مسح ذاكرة التخزين المؤقت" و"مسح مساحة التخزين"، كما يجمع آيفون بين الاثنين ضمن خيار واحد في سفاري.
ويلخص التقرير إلى أنه لا يُنصح بمسح الـ Cache لمجرد بطء الجهاز، بل فقط عند وجود مشكلة محددة يُحتمل أن تكون البيانات المؤقتة سبباً فيها.


























