وجيه صقر في "الكينغ" ليس مجرد ممثل يؤدي دورًا، بل حضور يفرض نفسه على الشاشة منذ اللحظة الأولى.

في تجسيده لشخصية رئيس عصابة "غسان"، أظهر قدرة لافتة على الإمساك بتفاصيل الشخصية ومنحها الهيبة والقوة والعمق، فجاء أداؤه متماسكًا ومقنعًا، ووصل إلى الجمهور بكل وضوح. صوته، مخارج حروفه الثابتة، نظراته، حضوره الطاغي وتحكّمه بأدواته التمثيلية، كلها عناصر جعلت الشخصية أكثر تأثيرًا وحضورًا.
وجيه صقر أثبت من خلال هذا الدور أنه ممثل يعرف كيف يترك بصمته، وكيف يحوّل الشخصية التي يؤديها إلى شخصية تُحفظ في ذاكرة المشاهد.