يبدو أن النجمة العالمية مايلي سايرس تتجه إلى الانضمام إلى قائمة النجمات اللواتي لا يحتجن إلى اسم عائلي، مثل شير ومادونا.
فقد كشفت تقارير صحفية في أواخر آب/أغسطس عن تخليها رسمياً عن اسم عائلتها، لتبدأ فصلاً جديداً من مسيرتها تحت اسم "مايلي" فقط.
يتزامن هذا التحول مع استعداد مايلي لإطلاق أعمال موسيقية جديدة، بعد نجاحات لافتة في السنوات الأخيرة وتكريمها بجوائز غرامي. ويبدو أن هذا الزخم منحها الثقة لإعادة صياغة صورتها الفنية والشخصية بما يعكس نضجها واستقلاليتها.
ولا يقتصر التغيير على الاسم والموسيقى، بل يمتد إلى إطلالاتها وخياراتها الجمالية، التي أصبحت أكثر هدوءاً ورصانة وفخامة. فبعد سنوات ارتبط خلالها اسم سايرس بمرحلة نجمتها المراهقة في ديزني، تبدو مايلي اليوم علامة فنية مستقلة لا تحتاج إلى اسم العائلة لتأكيد حضورها.
رغم أن الخطوة قد تبدو فنية وتسويقية بالدرجة الأولى، يصعب تجاهل خلفيتها الشخصية، خصوصاً في ظل الخلافات التي طبعت علاقة مايلي بوالدها، نجم الكانتري بيلي راي سايرس، والتوترات التي شهدتها العائلة خلال السنوات الماضية.
ويرى البعض أن التخلي عن اسم سايرس قد يكون أكثر من مجرد تغيير في الهوية؛ فهو ربما يمثل رغبة في الابتعاد عن إرث عائلي معقد، وفتح صفحة جديدة تكتب فيها مايلي قصتها الخاصة بشروطها، كامرأة ناضجة ومستقلة.



























