ضجت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بموجة عارمة من الصدمة والجدل بين عشاق النجمة العالمية سيلينا غوميز، بعد انتشار أنباء زعمت تعرضها للخيانة من قِبل زوجها المنتج الموسيقي بيني بلانكو.
وتناقل رواد المنصات أنباء تفيد بأن سيلينا ظهرت في بث مباشر عبر حسابها الرسمي وهي منهارة تماماً وتبكي بحرقة بالغة عقب اكتشافها خيانة زوجها لها، مرفقين المنشورات بصور لـ بيني بلانكو توثق تورطه وأشعلت غضب الجمهور.
على عكس ما تم تداوله وأثار حالة من الهلع بين محبي النجمة، تبين أن كل هذه الادعاءات عارية تماماً من الصحة، والمقطع المتداول لسيلينا وهي تبكي بحرقة ليس له أي صلة بزوجها أو حياتها الشخصية، بل هو فيديو قديم يعود للعام الماضي ظهرت فيه متأثرةً وسط أحداث تتعلق بعمليات ترحيل المكسيكيين.
أما الصور التي تم تداولها لتورط بيني بلانكو في الخيانة، فقد اتضح أنها مفبركة تماماً ومصنوعة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بهدف التضليل وافتعال ضجة واسعة.






















