يُستخدم التقشير للتخلص من خلايا الجلد الميتة وتحسين ملمس البشرة، لكن الإفراط في استخدام المقشرات، سواء الفيزيائية أو الكيميائية، قد يضعف حاجز البشرة ويجعلها أكثر حساسية.
ومن العلامات التي تشير إلى أن بشرتكِ قد لا تتحمل المزيد من التقشير:
- احمرار مستمر بعد استخدام المقشر أو حتى خلال الأيام العادية.
- الشعور بالحرقة أو الوخز عند وضع منتجات كانت مناسبة لكِ سابقًا.
- جفاف وتقشر واضح مع إحساس بشد البشرة.
- زيادة الحساسية تجاه مستحضرات العناية أو العوامل الخارجية.
- ظهور حبوب أو نتوءات صغيرة بعد الإفراط في استخدام المنتجات المقشرة.
- تراجع نضارة البشرة بدل تحسنها، لتبدو متعبة وخشنة.
ويزداد خطر الإفراط عندما تجمعين أكثر من مادة مقشرة في الروتين نفسه، مثل أحماض الفواكه وحمض الساليسيليك مع مقشرات أخرى، أو عند استخدام المقشر يوميًا من دون منح البشرة فرصة للتعافي.
كما أن الفرك القوي لا يعني تنظيفًا أفضل؛ فالحركات العنيفة قد تزيد تهيج البشرة، خصوصًا لدى أصحاب البشرة الحساسة أو الجافة.
وعندما تظهر علامات التهيّج، يكون الأفضل التخفيف من خطوات التقشير مؤقتًا، والتركيز على التنظيف اللطيف والترطيب وواقي الشمس، ثم إعادة إدخال المنتجات تدريجيًا وفق قدرة البشرة على تحملها.
























