أكد مدعي عام مقاطعة كلارك بولاية نيفادا، ستيف وولفسون، أن السلطات القضائية لا تستبعد إمكانية توجيه اتهامات رسمية لمنتج الهيب هوب شون "ديدي" كومبس، بشأن مقتل مغني الراب الراحل توباك شاكور عام 1996، في حال ظهور أدلة جديدة تُثبت تورطه.
جاءت تصريحات وولفسون عقب صدور إدانة رسمية بحق دوان "كيفي دي" ديفيس بتهمة القتل في القضية التاريخية، إذ رد الادعاء العام على التساؤلات المتزايدة حول موقف "ديدي" قائلاً: "في هذه المرحلة، لا نعتقد أن لدينا أدلة كافية لتوجيه اتهام لأي شخص آخر بوفاة توباك شاكور. لكن، وكما هو الحال في أي قضية أخرى، إذا حصلنا على مزيد من المعلومات أو الأدلة، فيمكننا دائماً النظر في توجيه اتهامات إضافية".
وتأتي هذه التطورات بعدما شهدت جلسات المحاكمة استعادة شهادات وتسجيلات سابقة أشار فيها المتهم "كيفي دي" إلى أن "ديدي" عرض مبالغ مالية لتصفية توباك شاكور وسوج نايت إبان صراع شركات الإنتاج الموسيقي في التسعينيات، وهو ما نفاه كومبس مراراً وبشدة مؤكداً عدم صلته بالجريمة. ورغم عدم كفاية الأدلة الحالية لتوجيه اتهام مباشر لـ "ديدي"، إلا أن تصريحات الادعاء العام تبقي الباب مفتوحاً أمام أي تطورات مستقبليّة في واحدة من أشهر قضايا القتل بالوسط الفني الأميركي.

























