لم تكن آشلي تونتون تتوقع أن تتحول لحظة إنسانية عابرة إلى قصة تحظى باهتمام واسع، أو أن يصل صدى ما فعلته إلى النجمة العالمية تايلور سويفت.
ففي 18 يوليو/تموز، وخلال عاصفة مطرية قوية على الطريق السريع I-95 في ولاية كونيتيكت الأميركية، توقفت تونتون لمساعدة أشخاص تعرضوا لحادث سير، قبل أن تجد نفسها في مواجهة خطر جديد عندما فقدت سيارة أخرى السيطرة على الطريق المبتل وانزلقت باتجاهها وباتجاه أحد الأشخاص الذين كانت تساعدهم.
وفي لحظات حاسمة، دفعت تونتون الشخص بعيدًا عن مسار السيارة، بينما بقيت هي في طريقها، لتتلقى قوة الاصطدام وتتعرّض لإصابات بالغة استدعت علاجًا طويلًا وعددًا من العمليات الجراحية.
وبعد الحادث، أطلقت صديقة العائلة لورا أورتلت حملة عبر منصة GoFundMe للمساعدة في تغطية تكاليف علاج آشلي ورحلة التعافي التي تنتظرها. لكن الحملة شهدت تطورًا مفاجئًا في 28 أغسطس/آب، عندما ظهر اسم تايلور سويفت ضمن قائمة المتبرعين بمبلغ 50 ألف دولار.
ولم تكتفِ سويفت بالمساهمة المالية، بل أرفقت تبرعها برسالة شخصية قالت فيها: "أتمنى لك أفضل تعافٍ ممكن وأرسل الحب إلى عائلتك! تايلور".
وكانت المفاجأة كبيرة بالنسبة إلى تونتون، التي نشرت عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي لقطات شاشة توثق تبرع النجمة ورسالتها، وعبّرت عن امتنانها قائلة: "هذا أمر لا يُصدق ومتواضع للغاية. تايلور سويفت، أنت روح جميلة، أتمنى لو كنت أستطيع عناقك في الحياة الواقعية".
وأضافت مخاطبة سويفت: "ربما في المرة المقبلة التي تكونين فيها في ويستيرلي، فأنا أعيش على بعد 20 دقيقة"، قبل أن تعرب عن شكرها لكل من وقف إلى جانبها خلال هذه المحنة.
ولم يتوقف تأثير تبرع سويفت عند مبلغ الـ50 ألف دولار، إذ دفع ظهور اسمها في قائمة الداعمين عددًا من معجبيها إلى المشاركة في الحملة، واختار بعضهم التبرع بمبلغ 13 دولارًا، في إشارة إلى الرقم المفضل لدى النجمة الأمريكية.
وبحسب بيانات الحملة حتى 29 أغسطس/آب، تجاوز إجمالي التبرعات 75 ألف دولار، من أصل هدف يبلغ 110 آلاف دولار، لمساعدة تونتون في تحمل تكاليف العلاج والتعافي.






















