اختيار قصة الشعر لا يرتبط بالموضة فقط، بل يمكن لشكل القصة وطولها أن يغيّرا طريقة ظهور ملامح الوجه.

وبالنسبة إلى صاحبات الوجه الدائري، يمكن لبعض القصّات أن تمنح الوجه إيحاءً بالطول وتساعد على إبراز الملامح بطريقة أكثر توازنًا. وفيما يلي أبرز الخيارات:

- القصة الطويلة بطبقات: تساعد الطبقات الطويلة على إضافة أبعاد للشعر وجذب الانتباه إلى الأسفل، ما يمنح الوجه مظهرًا أكثر طولًا.

- قصة الـLob: الطول المتوسط الذي يصل إلى أسفل الذقن أو الكتفين يمكن أن يكون خيارًا مناسبًا، خصوصًا عندما يكون بقصة غير متساوية قليلًا.

- القصة المدرّجة: تضيف الحركة إلى الشعر وتساعد على تجنب زيادة الامتلاء حول جانبي الوجه.

- الغرة الجانبية: تمنح الوجه خطوطًا مائلة بدلًا من الخطوط الأفقية، ما قد يساعد على إعطاء مظهر أكثر استطالة.

- الشعر الطويل مع فرق جانبي: يمكن للفرق الجانبي أن يضيف زوايا بصرية إلى الإطلالة ويخفف من الإحساس باستدارة الوجه.

وبحسب خبراء الشعر، لا توجد قاعدة واحدة تناسب جميع الوجوه الدائرية، إذ يعتمد الاختيار أيضًا على طبيعة الشعر وكثافته والستايل الذي تفضله كل امرأة. لذلك يبقى تنسيق القصة مع شكل الوجه وملامحه وطبيعة الشعر هو العامل الأهم للحصول على إطلالة متناسقة.