انطلقت في العاصمة الصينية بكين فعاليات النسخة الثانية من "ألعاب الروبوتات البشرية العالمية"، بمشاركة واسعة تجاوزت 2000 روبوت شبيه بالإنسان، مقارنة بنحو 500 مشارك في النسخة الأولى، ما يعكس القفزة الكبيرة التي يشهدها هذا القطاع التكنولوجي.
وتتضمن البطولة منافسات متنوعة تجمع بين الألعاب الرياضية والمهمات اليومية المحاكية للواقع، مثل اجتياز العقبات، وكرة القدم، وتأدية الأعمال المنزلية والصناعية الدقيقة.
و شهدت المنافسات لحظات أثارت تفاعل الجمهور، حيث قدمت بعض الروبوتات استعراضات مبهرة في سرعة الاستجابة والمرونة، بينما تعرضت أخرى لمواقف طريفة شملت التعثر والاصطدام بالحواجز نتيجة تحديات التوازن أثناء الحركة السريعة.
وتأتي هذه البطولة في إطار التنافس العالمي المتزايد لتطوير الذكاء الاصطناعي الفائق والروبوتات المتقدمة، حيث تسعى الشركات والمؤسسات البحثية المشاركة إلى اختبار كفاءة خوارزميات التوازن والمحركات الذكية في بيئات واقعية ومباشرة.