قد يرتفع مستوى هرمونات الأندروجين لدى بعض النساء نتيجة أسباب مختلفة، من بينها متلازمة تكيس المبايض، وقد يظهر ذلك في صورة زيادة نمو الشعر، حب الشباب أو اضطرابات الدورة الشهرية.
وإلى جانب المتابعة الطبية عند الحاجة، يمكن لبعض التغييرات في نمط الحياة والنظام الغذائي أن تدعم الصحة الهرمونية والتمثيل الغذائي.
أبرز العوامل التي يمكن التركيز عليها:
- الحفاظ على وزن صحي: تحسين الوزن وإدارة نمط الحياة قد يساعدان على تحسين بعض المؤشرات المرتبطة بارتفاع الأندروجينات، خصوصًا لدى النساء المصابات بتكيس المبايض.
- ممارسة النشاط البدني: الحركة المنتظمة من الركائز الأساسية للحفاظ على الصحة الأيضية والهرمونية، ولا يشترط اتباع نوع محدد من التمارين لتحقيق الفائدة.
- تقليل السكريات والأطعمة فائقة التصنيع: الاعتماد بصورة أكبر على الأطعمة الكاملة والمتوازنة يساعد على تحسين جودة النظام الغذائي بشكل عام.
- الأطعمة الغنية بالألياف: الخضراوات، الفواكه، البقوليات والحبوب الكاملة يمكن أن تكون جزءًا من نظام غذائي متوازن وداعم للصحة الأيضية.
- الرمان: يمكن إدخاله ضمن النظام الغذائي كفاكهة غنية بالعناصر النباتية ومضادات الأكسدة، لكن لا ينبغي اعتباره علاجًا مباشرًا لارتفاع هرمون الذكورة.
- بذور اليقطين: تحتوي على الدهون الصحية والمغنيسيوم ومجموعة من العناصر الغذائية، ويمكن إضافتها إلى السلطات أو الزبادي والشوفان.
- القرفة: يمكن استخدامها باعتدال ضمن الطعام والمشروبات، لكن الأدلة لا تكفي لاعتبارها وسيلة مستقلة لخفض الأندروجينات.
- النعناع، وخصوصًا النعناع الأخضر: يُستهلك كمشروب أو ضمن الطعام، لكن لا ينبغي تقديمه كبديل للعلاج أو كوسيلة مؤكدة لخفض هرمون الذكورة.
- المكسرات والأسماك: مثل الجوز واللوز والسلمون والسردين، وهي مصادر للدهون غير المشبعة ويمكن أن تدخل ضمن نظام غذائي متوازن.
- النوم الجيد وتقليل الخمول: الحفاظ على روتين صحي يشمل النوم المنتظم والحركة اليومية يدعم الصحة العامة والتمثيل الغذائي.
لكن لا يوجد طعام واحد قادر على "خفض هرمون الذكورة" بشكل مباشر، كما أن وجود الأندروجينات بمستويات طبيعية أمر ضروري للمرأة. وفي حال ظهور أعراض واضحة أو ارتفاع الهرمونات في التحاليل، يجب البحث عن السبب الأساسي وعدم الاعتماد على الأطعمة وحدها.
























