ليست كل الفواكه متشابهة عندما يتعلق الأمر بالألياف والمركبات النباتية.

فبعضها يجمع بين الألياف ومضادات الأكسدة والبوليفينولات، وهي عناصر ترتبط بدعم صحة الجهاز الهضمي والمساعدة في الحفاظ على توازن البكتيريا الموجودة في الأمعاء.

- التوت بأنواعه: الفراولة، التوت الأزرق، التوت الأسود وغيرها غنية بالألياف ومركبات نباتية مثل الأنثوسيانين، التي تتمتع بخصائص مضادة للأكسدة والالتهاب.

- الكيوي: من الفواكه الغنية بالألياف، ويمكن أن يكون إضافة جيدة لنظام غذائي يهتم بصحة الجهاز الهضمي. وتحتوي ثمرة الكيوي أيضًا على مركبات نباتية مرتبطة بدعم صحة الأمعاء.

-التفاح: يحتوي على الألياف والبكتين والبوليفينولات. وتشير مصادر صحية إلى أن هذه المكونات قد تساعد في دعم وجود الميكروبات النافعة في الأمعاء.

-الكرز: يحتوي على مركبات فينولية ومضادات أكسدة مرتبطة بخصائص مضادة للالتهاب، إلى جانب الألياف.

-الحمضيات: البرتقال والغريب فروت والليمون والليمون الأخضر توفر الألياف وفيتامين C ومركبات نباتية مثل الفلافونويدات.

- الرمان: حبوب الرمان غنية بالألياف ومركبات نباتية مثل الأنثوسيانين، ولذلك يمكن أن تكون إضافة مغذية إلى النظام الغذائي. والأفضل تناول الحبوب كاملة بدل الاعتماد على العصير للحصول على الألياف.

- العنب: يوفر الألياف والفيتامينات ومركبات نباتية متعددة، ويمكن تناوله كفاكهة كاملة للحصول على فوائده الغذائية.

الأفضل ألا نتعامل مع هذه الفواكه كأنها "علاج للالتهاب"، بل كجزء من نظام غذائي متنوع وغني بالأطعمة النباتية. فالألياف تصل إلى القولون، حيث تستخدمها بكتيريا الأمعاء كمصدر للطاقة وتنتج خلال ذلك مركبات مثل الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، التي تلعب دورًا في دعم حاجز الأمعاء وتهدئة الالتهاب.