تشهد السوق الروسية تزايدًا في الإقبال على تركيب أنظمة الغاز البترولي المسال LPG للسيارات، إلا أن خبير السيارات أوليغ موسيف ينصح السائقين بالتريث وعدم الإسراع في تحويل سياراتهم من البنزين إلى الغاز في الوقت الحالي.
وأوضح موسيف، في حديث لموقع aif.ru، أن ارتفاع أسعار معدات التحويل إلى جانب طول فترة الانتظار لتركيبها يجعلان هذه الخطوة غير مجدية اقتصاديًا بالنسبة للكثير من أصحاب السيارات في الوقت الراهن.
وبحسب الخبير، قد ينتظر السائق أكثر من شهر للحصول على موعد لتركيب النظام، فيما ارتفعت أسعار المعدات في موسكو بما يتراوح بين 5 و10 أضعاف، بينما سجلت مناطق روسية أخرى زيادات تراوحت بين 3 و5 أضعاف.
وأشار إلى أن تكلفة تركيب النظام تتراوح بين 50 ألفًا و100 ألف روبل أو أكثر، موضحًا أن استرداد هذه التكلفة يصبح منطقيًا فقط بالنسبة لمن يقطعون مسافات طويلة، تتجاوز عادة 15 إلى 20 ألف كيلومتر سنويًا.
ولفت موسيف إلى أن التحويل إلى الغاز يرتبط أيضًا بعدد من المتطلبات والمخاطر، إذ يجب تسجيل المعدات رسميًا لدى إدارة المرور، كما أن تركيبها أو ضبطها بطريقة غير صحيحة قد يؤدي إلى أعطال خطيرة في المحرك.
ومن بين السلبيات الأخرى، احتلال أسطوانة الغاز جزءًا من صندوق الأمتعة أو مكان الإطار الاحتياطي، ما قد يقلل المساحة المتاحة ويشكل مصدر إزعاج للسائق.
كما أشار الخبير إلى أن شبكة محطات تعبئة الغاز لا تزال أقل انتشارًا من محطات الوقود التقليدية، وهو ما قد يجعل استخدام السيارة العاملة بالغاز أكثر صعوبة في بعض المناطق.
وبناءً على هذه المعطيات، يرى موسيف أن ارتفاع تكاليف التحويل ومحدودية البنية التحتية يجعلان الانتقال إلى الغاز خيارًا يحتاج إلى دراسة دقيقة قبل اتخاذ القرار.