بعد أيام السباحة المتكررة، قد تظهر مشكلة مزعجة لدى البعض تُعرف باسم "أذن السباح"، وهي التهاب يصيب قناة الأذن الخارجية.
وغالبًا ما يحدث عندما تبقى المياه داخل قناة الأذن، ما يوفّر بيئة مناسبة لنمو البكتيريا. كما أن استخدام أعواد القطن أو إدخال الأصابع والأدوات داخل الأذن قد يسبب خدوشًا صغيرة تزيد احتمال الإصابة.
كيف تعرفين أنكِ مصابة بالتهاب الأذن؟
قد يبدأ الأمر بحكة أو انزعاج بسيط داخل الأذن، ثم يتطور إلى ألم، احمرار، إفرازات أو شعور بانسداد الأذن وانخفاض السمع. ومن العلامات اللافتة أن الألم قد يزداد عند لمس الأذن الخارجية أو تحريكها.
كيف تحمين أذنيكِ بعد السباحة؟
- جففي أذنيكِ جيدًا: بعد الخروج من الماء، ميلي رأسكِ إلى الجانبين للسماح للمياه بالخروج، ثم جففي الأذن الخارجية بلطف بمنشفة ناعمة. ويمكن استخدام مجفف الشعر على أقل درجة وبعيدًا عن الأذن لتجفيفها.
- لا تدخلي أعواد القطن داخل الأذن: قد يبدو تنظيف الأذن بهذه الطريقة مفيدًا، لكنه قد يجرح الجلد الحساس داخل قناة الأذن ويزيد خطر الالتهاب.
- استخدمي سدادات الأذن عند الحاجة: يمكن أن تساعد سدادات مخصصة للسباحة أو قبعة السباحة في الحد من دخول الماء إلى الأذن.
وماذا عن العلاج؟
إذا ظهرت أعراض التهاب الأذن، فالأفضل مراجعة الطبيب بدل محاولة علاجها عشوائيًا في المنزل. يعتمد العلاج على سبب الالتهاب وشدته، وغالبًا ما تكون قطرات الأذن هي العلاج الأساسي، وقد تحتوي بحسب الحالة على مضاد حيوي أو مضاد للفطريات أو مادة تقلل الالتهاب.
وخلال فترة العلاج، من المهم إبقاء الأذن جافة وتجنب السباحة وإدخال السماعات أو أي أدوات داخلها حتى يختفي الألم والإفرازات.
متى تصبح زيارة الطبيب ضرورية؟
لا ينبغي تجاهل الأعراض، خصوصًا إذا كان الألم شديدًا أو ظهرت حمّى، تورم واضح، إفرازات كثيرة أو ضعف في السمع. العلاج المبكر يساعد على تجنب تطور الالتهاب ومضاعفاته.
لذلك بعد السباحة، لا يكفي أن تجففي شعركِ وجسمكِ، انتبهي أيضًا إلى أذنيكِ. فإبقاء الأذن جافة وتجنب العبث بقناة الأذن من أبسط الخطوات التي تساعد على الوقاية من "أذن السباح".


































