تتجه الأنظار نحو أزمة بيئية وتقنية مرتقبة تهدد بتحويل نحو 400 مليون جهاز كمبيوتر إلى نفايات إلكترونية تقدر بـ 1.6 مليار رطل، وذلك إثر قرار شركة "مايكروسوفت" بإنهاء الدعم الرسمي لنظام "ويندوز 10" واشتراطها متطلبات أمان ومعالجة صارمة للترقية إلى "ويندوز 11" مثل شريحة TPM 2.0 وميزة Secure Boot. ورغم أن هذه الأجهزة المستبعدة ما زالت تعمل بكفاءة عالية، فإن حرمانها من التحديثات الأمنية الأساسية يضع المستخدمين أمام خيارات متعددة لتفادي التخلص منها؛ تشمل الاشتراك في برنامج التحديثات الأمنية الممتدة (ESU) حتى عام 2027، أو الانتقال إلى إصدار Windows 10 IoT Enterprise LTSC الممتد حتى 2032، أو التحول نحو أنظمة تشغيل بديلة خفيفة ومفتوحة المصدر مثل Linux وChromeOS Flex لإطالة عمر الحاسوب وتجنب المخاطر الأمنية والبيئية.