بعد أكثر من 60 عاماً على اكتشاف حفرياته في تنزانيا، تمكّن العلماء من تحديد هوية نوع جديد من الحيوانات عاش قبل نحو 240 مليون سنة، بالتزامن مع ظهور الديناصورات الأولى.
وأطلق الباحثون على المخلوق اسم "دينودونتوصوروس إيسيافاماندا" وهو من أقارب الثدييات وينتمي إلى مجموعة "الديكينودونتات". وكان يشبه خنزيراً ضخماً بمنقار شبيه بالسلحفاة وأنياب هائلة، ما أكسبه لقب "بقرة العصر الثلاثي".
وأظهرت الدراسة، التي قادها باحثون من جامعة بريستول، أنه كان عاشباً على الأرجح وربما عاش ضمن قطعان، مستخدماً أنيابه للبحث عن الجذور والحفر في التربة، إضافة إلى الدفاع عن نفسه أمام الحيوانات المفترسة.
ويكتسب الاكتشاف أهمية علمية، إذ كانت أفراد هذا الجنس معروفة سابقاً من أميركا الجنوبية فقط، فيما ساعد العثور عليها في تنزانيا على ربط التسلسلات الجيولوجية بين المنطقتين وتحديد تقاربها الزمني.
وقالت الباحثة الرئيسية هادي جورج إن الاكتشاف يسهم في تحسين فهم التسلسل الزمني لأصول الديناصورات، ويشير إلى أن أقدم المرشحين لها في تنزانيا قد لا يكونون أقدم من نظرائهم في أميركا الجنوبية.