وجّه جون هينكلي، الذي نفّذ محاولة اغتيال شهيرة ضد الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان عام 1981 لإثارة إعجاب الممثلة جودي فوستر، رسالة علنية جديدة للنجمة العالمية بعد مرور 45 عامًا على الحادثة التي هزّت الولايات المتحدة.
وقال هينكلي، البالغ من العمر 71 عامًا، في مقابلة نادرة ضمن برنامج "Mark Joseph Show" ونشرت مجلة "إنترتينمنت ويكلي" مقتطفات منها: "أتمنى لجودي فوستر كل خير.. لا أشاهد أفلامها، لكنني أتمنى لها كل خير، وأعلم أنها بخير حال، وآمل أن تحظى بحياة سعيدة".
وعن كواليس ما كان يدور في ذهنه وقت الحادثة، أقر هينكلي برغبته القديمة قائلًا: "كنت أريد أن أرتبط بجودي فوستر وأعيش بقية حياتي معها، وكل هذه الأمور التي كانت بالطبع أوهامًا، لكنني كنت أؤمن بها في ذلك الوقت وكانت أفضل نتيجة بالنسبة لي هي الارتباط بها"بحسب حسب موقع "ليد بايبل".
وعند سؤاله عمّ إذا كان يفكر في التبعات القضائية والسجن وقت التخطيط للجريمة؟، أجاب "هينكلي": "كنت اعتقد أنها ستنضم إليّ أينما سأكون بعد أن تهدأ الأمور"، مستطردًا: "لم أكن متأكدًا ما إذا كنت سأكون في السجن أو في المستشفى أو أي مكان، لكن كان لدي قناعة أنها ستنضم إلي أينما سأكون".
وتعود الحادثة إلى الـ30 من مارس/أذار 1981، عندما كان هينكلي شابًّا في سن الـ 25، وأطلق النار على الرئيس ريغان وثلاثة آخرين خارج فندق في العاصمة واشنطن؛ ما أسفر عن إصابة ريغان بثقب في الرئة وكسر في أحد أضلاعه ونزيف داخلي، إضافة إلى إصابة السكرتير الصحفي للبيت الأبيض جيمس برادي، وعميل الخدمة السرية تيم مكارثي، وضابط الشرطة توماس ديلاهانتي.
وكشفت التحقيقات حينها عن إصابة هينكلي بهوس شديد تجاه فوستر، التي كانت تبلغ من العمر 18 عامًا فقط آنذاك، بعد مشاهدته لها في فيلم "Taxi Driver" حيث واصل كتابة مذكرات ورسائل عديدة لها.
وانتهت المحاكمة في العام التالي ببراءته بسبب عدم الأهلية والعاهة العقلية "الجنون"، ليمضي أكثر من 3 عقود داخل منشأة علاج نفسي قبل أن يطلق سراحه بشكل كامل في عام 2022.
وكشفت جودي فوستر، البالغة من العمر الآن 62 عامًا، التي نادرًا ما تتحدث عن هذه الحادثة، أنها خلال حوار مع جودي كومر لمجلة "Interview" عام 2024، عن أن تلك الواقعة كانت السبب الرئيسي وراء عزوفها عن التمثيل المسرحي الحي طوال حياتها.
وأوضحت فوستر "أستطيع أخيرًا الاعتراف بأن العمل المسرحي الوحيد الذي قدمته في أثناء دراستي الجامعية كان محاطًا بقدر كبير من الصدمة النفسية، حيث كانت المسرحية تعرض على مدار عطلتَي نهاية أسبوع، وبين العرضين الأول والثاني أطلق جون هينكلي النار على الرئيس".
وأضافت "كانت تلك لحظة فارقة في حياتي، ربما لا يعلم الكثيرون، لكنه أطلق النار عليه لإثارة إعجابي وكان أرسل لي بضع رسائل سابقة".


























