أنهت منظمة ملكة جمال الولايات المتحدة الأمريكية، في 5 أغسطس/آب، حمل بريتاني بولتينهاوس لقب ملكة جمال كارولينا الشمالية لعام 2026، بعد نحو خمسة أسابيع فقط من تتويجها، في قرار أثار تساؤلات بشأن أسبابه.
وقالت المنظمة إن القرار اتُخذ بالتوافق مع مسؤولي الولاية، مشيرة إلى أن سلوك بولتينهاوس لم يتماشَ مع المعايير المطلوبة من حاملات الألقاب. ولم تكشف المنظمة تفاصيل الوقائع التي استندت إليها، لكنها أكدت رفضها للعنصرية وكراهية المثليين والمتحولين جنسيًا وأي خطاب ينتقص من كرامة الآخرين.
وفي مقابلة مع رئيسة تحرير Carolina Journal، دونا كينغ، قالت بولتينهاوس إنها تعتقد أن خلفيتها ومعتقداتها المحافظة ربما لعبت دورًا في سحب اللقب، مؤكدة تمسكها بحقها في التعبير عن آرائها. لكنها شددت على أنها لا تملك أدلة تثبت أن دعمها للرئيس الأميركي دونالد ترامب كان سببًا مباشرًا وراء القرار.
وأوضحت بولتينهاوس أن اتفاقًا يتضمن بندًا للسرية يقيّد قدرتها على الكشف عن تفاصيل القضية، فيما قالت إنها رغم الضغوط تشعر بقدر من الارتياح حيال انتهاء التجربة، معتبرة أن ما حدث ربما كان أفضل لها من أن يواجه متسابقة أخرى قد تجد صعوبة أكبر في التعامل معه.
من جهته، قال توم برودور، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمنظمتي ملكة جمال الولايات المتحدة الأميركية وملكة جمال المراهقات في الولايات المتحدة الأميركية، إن حاملة اللقب تشغل "منصب ثقة" يتطلب الالتزام بمعايير سلوكية وتمثيل المنظمة بصورة مناسبة.
وأكد أن القرار لم يكن نتيجة واقعة منفردة، بل جاء بعد مراجعة نمط من السلوك امتد لفترة زمنية. وأضاف أن بولتينهاوس قدمت لاحقًا بيانًا تضمن اعترافًا بالخطأ وتحملًا للمسؤولية واعتذارًا، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لإعادة اللقب.
وكانت بولتينهاوس، المنحدرة من مدينة بيولافيل في كارولينا الشمالية، قد توجت باللقب في 28 يونيو/حزيران، قبل أن تنتقل المهمة إلى صاحبة المركز الثاني مايلا هادلي، التي ستُمثل الولاية في مسابقة ملكة جمال الولايات المتحدة الأميركية.
ولا تزال التفاصيل الكاملة للأحداث التي سبقت سحب اللقب غير معلنة، ما يبقي الجدل قائمًا بشأن ما إذا كانت مواقف بولتينهاوس المحافظة أسهمت في القرار، أم أن الأمر يتعلق بالمعايير السلوكية التي تقول المنظمة إنها استندت إليها.




























