عاد إلى التداول مجددًا تصريح قديم للفنان الأردني المعتزل أدهم نابلسي، تحدث خلاله عن تفاصيل اللحظة التي غيّرت نظرته إلى مسيرته الفنية، وقادته في النهاية إلى اتخاذ قرار اعتزال الغناء والتوبة، وسط تفاعل واسع من الجمهور مع كلماته.


وكان أدهم قد روى في حديث سابق أنه كان يعمل على ألبوم غنائي يضم 12 أغنية، ويستعد لاستكمال التحضيرات الخاصة به، إلا أن حلول شهر رمضان دفعه إلى اتخاذ قرار بالابتعاد عن الهاتف وكل ما قد يشتته عن العبادة.
وقال نابلسي: "كنت أجهز ألبوم من 12 أغنية، وجاء رمضان وقررت إني أمسح كل شيء، ما أبي ألهى بالجوال. قلت ما راح أضيع ولا دقيقة".
وأضاف أن نقطة التحول الحقيقية جاءت خلال العشر الأواخر من شهر رمضان، عندما شعر بما وصفه بـ"الشعور الطيب"، وبدأ يطرح على نفسه سؤالًا غيّر الكثير من قناعاته، قائلًا: "وسبحان الله بالعشر الأواخر ربي حط فيني شعور طيب: أنت بتسوي هذا الألبوم وتفكر تعتزل، هل أنت ضامن إنك تعيش؟"
وأوضح أن هذا السؤال جعله يعيد التفكير في خططه الفنية وفي فكرة إصدار الألبوم، ليتخذ لاحقًا قرار الابتعاد عن الغناء والتفرغ لحياته الجديدة.