في وقت يزداد فيه اهتمام الناس بالصحة والعافية، برز ترند جديد على منصات التواصل الاجتماعي يحمل اسم "Sleepmaxxing"، وهو مصطلح يشير إلى محاولة الحصول على أفضل جودة نوم ممكنة من خلال اتباع مجموعة من العادات اليومية التي يروّج لها المؤثرون وصناع المحتوى.
انتشرت آلاف الفيديوهات على منصات التواصل الاجتماعي، إذ يستعرض المستخدمون روتينهم الليلي، متباهين بخطوات يقولون إنها تساعد على النوم بشكل أسرع والاستيقاظ بطاقة أكبر.
ما هو "Sleepmaxxing"؟
يقوم هذا الترند على فكرة تحسين جودة النوم إلى أقصى حد، عبر تبني مجموعة من العادات، من أبرزها:
- إطفاء الهواتف والشاشات قبل النوم بساعة على الأقل.
- الحفاظ على غرفة نوم مظلمة وهادئة وذات حرارة معتدلة.
- ارتداء قناع العين أو استخدام سدادات الأذن.
- الالتزام بموعد ثابت للنوم والاستيقاظ.
- الحد من تناول الكافيين في ساعات المساء.
- استخدام ساعات أو أجهزة ذكية لتتبع جودة النوم ومدته.
هل يفيد فعلًا؟
يرى مختصون أن بعض العادات التي يعتمدها هذا الترند تتوافق مع مبادئ "نظافة النوم"، ومنها الانتظام في مواعيد النوم، وتقليل التعرض للشاشات، وتهيئة بيئة مريحة للنوم، وهي ممارسات قد تساعد كثيرين على تحسين جودة نومهم.
في المقابل، يحذر الخبراء من الانجراف وراء كل ما يُنشر على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ يتضمن بعض المحتوى نصائح أو ممارسات مبالغًا فيها أو غير مثبتة علميًا، كما أن الهوس بالحصول على "نوم مثالي" قد يتحول إلى مصدر للتوتر والقلق، وهو ما قد يؤثر سلبًا على النوم نفسه.
هل يحتاج الجميع إلى "Sleepmaxxing"؟
احتياجات النوم تختلف من شخص إلى آخر، ولا يوجد روتين واحد يناسب الجميع. ويؤكد الخبراء أن النوم الجيد يعتمد بالدرجة الأولى على الاستمرارية والعادات الصحية، وليس على اتباع كل صيحة جديدة تنتشر عبر الإنترنت.
قد يكون "Sleepmaxxing" فرصة لتبني عادات تساعد على نوم أفضل، لكن المفتاح الحقيقي يبقى في الاعتدال وعدم تحويل النوم إلى هوس أو منافسة. فالحصول على قسط كافٍ من النوم بشكل منتظم أهم بكثير من السعي إلى تحقيق “النوم المثالي” الذي تروّج له وسائل التواصل الاجتماعي.


























