شهدت الأوساط الأدبية والسينمائية سجالاً حاداً بعدما دافعت الكاتبة الأميركية الشهيرة جويس كارول أوتس عن أحدث أفلام المخرج كريستوفر نولان The Odyssey، هادمةً الهجوم القاسي الذي شنته المترجمة وأستاذة الدراسات الكلاسيكية إميلي ويلسون صاحبة الترجمة الإنغليزية الشهيرة للملحمة؛ إذ اتهمت أوتس المترجمة بتبني أسلوب هجومي حاد يفتقر للنزاهة والنقد البناء، متجاهلة روح التعاطف والاحترام المطلوبين تجاه القراءات الفنية المتنوعة للملحمة الهوميروسية، مشيرة إلى أن واجب المترجم يتطلب تعاطفاً واحتراماً أكبر تجاه القراءات الفنية المختلفة للملحمة الهوميروسية.
وجاء هذا الدفاع رداً على مراجعة ويلسون في مجلة London Review of Books التي وصفت فيها الفيلم بالفخامة البصرية المقترنة بالسطحية والافتقار للعمق النفسي والأخلاقي، متقودةً بنقد ساخر لكتابة الشخصيات وجفاف المشاهد الرومانسية، في مفارقة لافتة خاصة أن نولان كان قد صرح سابقاً لمجلة Empire باعتتماده المباشر على ترجمة ويلسون نفسها في بناء شخصية "أوديسيوس" التي يجسدها النجم مات ديمون.























