حوّل عريس قصة حبه الحقيقية إلى فيلم سينمائي مولّد بالذكاء الاصطناعي، متخيّلاً نفسه وشريكة حياته يلتقيان عبر عوالم وأزمنة مختلفة.


ففي أحد المشاهد، يظهران كمحاربين، وفي مشهد آخر كرعاة بقر، يتنقلان بين حقب زمنية متعددة، وكأن قصة حبهما بدأت قبل سنوات طويلة من لقائهما الحقيقي.
وما جعل الفيديو مؤثراً هو أن الذكاء الاصطناعي لم يستبدل الذكريات الحقيقية، بل بنى حولها عالماً سينمائياً، محولاً لحظة واقعية واحدة إلى رحلة بصرية لا تُنسى.
مثل هذا الإنتاج كان في السابق يتطلب ممثلين، وأزياء، ومواقع تصوير، وفريق عمل سينمائي كاملاً، أما اليوم فيمكن أن يبدأ بفكرة بسيطة، وشخصين، وقصة حبهما، بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي.