لا يقتصر استخدام الشاي الأخضر على تناوله كمشروب، إذ تلجأ بعض النساء إلى استخدامه بارداً ككمادة ضمن روتين العناية بالبشرة.

ويحتوي الشاي الأخضر على مركبات نباتية ومضادات أكسدة، بينما يمكن للبرودة أن تمنح البشرة شعوراً بالانتعاش والراحة بشكل مؤقت.

- لتخفيف الانتفاخ المؤقت: يمكن للكمادة الباردة أن تساعد على تقليل مظهر الانتفاخ لفترة قصيرة، خصوصاً حول العينين.

- لتهدئة البشرة: قد تمنح الكمادة الباردة شعوراً مهدئاً للبشرة التي تبدو متعبة أو ساخنة بعد التعرض للحرارة.

- لمنح الوجه إحساساً بالانتعاش: يمكن استخدام الشاي الأخضر المبرد كخطوة سريعة قبل الخروج أو في نهاية يوم حار.

- مضادات الأكسدة في الشاي الأخضر: يحتوي الشاي الأخضر على مركبات مثل البوليفينولات، لكن وضع الشاي على البشرة لا يعني الحصول على تأثير علاجي مضمون.

- طريقة التحضير: حضّري كوباً من الشاي الأخضر من دون سكر، واتركيه ليبرد تماماً ثم ضعيه في الثلاجة حتى يصبح بارداً.

- طريقة الاستخدام: بلّلي قطعة قطنية أو قطعة قماش ناعمة ونظيفة بالشاي البارد، ثم ضعيها بلطف على الوجه أو المنطقة المراد تهدئتها لبضع دقائق.

- لا تضعيه شديد البرودة مباشرة على البشرة: لا حاجة لاستخدام الثلج أو تعريض الجلد لدرجات حرارة قاسية، لأن ذلك قد يسبب تهيجاً.

- حضّري كمية صغيرة: بما أنه مشروب محضر في المنزل ولا يحتوي على مواد حافظة مخصصة للعناية بالبشرة، من الأفضل استخدامه طازجاً وعدم الاحتفاظ به لفترة طويلة.

- متى تتوقفين؟ إذا شعرتِ بحرقة أو حكة أو ظهر احمرار واضح، اغسلي البشرة وتوقفي عن استخدامه.

مهم: كمادة الشاي الأخضر الباردة يمكن أن تكون خطوة منعشة ومهدئة بشكل مؤقت، لكنها ليست علاجاً للهالات أو الحبوب أو التصبغات