تُعد قصيدة "أنا وليلى" واحدة من أشهر روائع الشعر العربي الحديث، إذ كتبها الشاعر العراقي حسن المرواني، قبل أن يمنحها الفنان العراقي كاظم الساهر حضورًا استثنائيًا بتلحينها وغنائها، لتصبح من أبرز الأعمال التي ارتبطت باسمه.
وتستند القصيدة، وفق الرواية المتداولة، إلى قصة حب حقيقية عاشها الشاعر، انتهت بزواج حبيبته قسرًا من شخص آخر، وهو ما ترك أثرًا عميقًا في نفسه، فكتب القصيدة معبرًا عن مشاعر الفقد والألم والحنين.
وتشير الروايات إلى أن حسن المرواني ألقى القصيدة لأول مرة أمام حبيبته داخل قاعة كلية الآداب بجامعة بغداد خلال سبعينيات القرن الماضي، وسط أجواء مؤثرة عكست حجم المعاناة التي عاشها بعد انتهاء قصة حبه.
ومع تقديم كاظم الساهر للقصيدة بصوته، تحولت "أنا وليلى" إلى واحدة من أشهر الأغنيات العربية، ولا تزال حتى اليوم تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور، لما تحمله من كلمات صادقة ومشاعر إنسانية عميقة.

























